QIC > المركز الوطني للتطوير المهني والتعليمي > المركز الإعلامي > الأخبار > انطلاق مشروع التطوير المهني لمعلمات وقائدات الطفولة المبكرة

انطلاق مشروع التطوير المهني لمعلمات وقائدات الطفولة المبكرة

أطلق المركز الوطني مشروع التقويم من أجل التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة الذي يهدف إلى رفع كفاءة التقويم لدى معلمات مرحلة الطفولة المبكرة، للقيام بدور فاعل في تحسين التعليم والتعلم، واستخدام نتائج التقويم في توجيه تعلم الأطفال وتطويره.

 

وتستضيف إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلة بإدارة التدريب انطلاقة المرحلة الثالثة من مشروع التطوير المهني لمعلمات وقائدات الطفولة المبكرة، لتحقيق جميع مراحلة تطوير ٣٩ ألف معلمة وقائدة ومشرفة وموظفة خدمات حيث ان المملكة العربية السعودية اولت مرحلة الطفولة المبكرة اهتماماً بالغاً.

 

وتعد هذه المرحلة ركيزة أساسية في بناء شخصية الفرد وتكوّن سماته، ومؤثراَ رئيساً في مراحل عمره المقبلة، لذا فإن تطوير مستوى الخدمات المقدمة لمرحلة الطفولة المبكرة وتحسين جودتها يعتبر مطلباً لضمان البناء الأمثل لجيل فاعل يُسهم في تنمية وطنه ومجتمعه.

 

وتسعى وزارة التعليم لتحقيق نظام تعليمي يركز على الجودة ومتاح للجميع في مرحلة الطفولة المبكرة ، ويؤكد معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أن التوسع في رياض الأطفال خيار استراتيجي لا غنى عنه لتطوير منظومة التعليم، وتحقيق نواتج تعلم أفضل لباقي مراحل التعليم، وفق مستهدفات رؤية المملكة (2030).

 

وأشار المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي أ. د. أحمد الجهيمي أن الوزارة ممثلة بالمركز الوطني للتطوير المهني التعليمي حريصة على بناء قدرات أصحاب العلاقة في هذه المرحلة من المعلمات والقيادات المدرسية والمشرفات التربويات وموظفات الخدمات، وفق توجهات وزارة التعليم لنظامٍ تعليمي ذو جودة بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير المهنية الوطنية والعالمية لضمان تحسين نواتج التعلم .

 

وسعياَ للارتقاء النوعي بمستوى أداء المعلمة والقيادة التعليمية، يأتي مشروع التطوير المهني لمعلمات وقائدات الطفولة المبكرة، لبناء أدوات وبرامج للتطوير المهني تلبي الاحتياجات التدريبية لمنسوبات الطفولة المبكرة، بما يتيح الانطلاق بخبرات تعليمية مؤثرة ، لتعلم أفضل للطفل يحقق مستقبل منشود نتطلع إليه جميعاً.

 

وذكرت مديرة مشروع التطوير المهني لمعلمات وقائدات الطفولة المبكرة الأستاذة إيمان البلالي أن المشروع يتضمن العديد من المخرجات، منها بناء سبع حقائب تدريبية في ثلاث مسارات هي: مسار القيادة المدرسية، ومسار التعليم والتعلم، ومسار موظفات الخدمات.

 

وقد تم تدريب (24590) معلمة وقائدة ومشرفة وموظفة خدمات، عبر تنفيذ (1052) برنامجا تدريبيا، وذلك خلال المرحلتين الأولى والثانية. كما يتضمن المشروع أنشطة تطوير مهني عن بعد، استفاد منها (200) معلمة وقائدة ومشرفة تربوية.